ابن رضوان المالقي

187

الشهب اللامعة في السياسة النافعة

المعتز ، وأمرني الخليفة بأمانه ، فاكتب الأمانات للناس عني ، ولا يلتمس « 71 » منك أحد أمانا كائنا من كان إلا آمنته « 72 » وكتبته « 73 » له وجئتني به « 74 » لأوقع فيه ، فقد أفردتك لهذا العمل « 75 » . ثم قال ، لمن حضر : أشيعوا ما قلته « 76 » حتى يأنس المستترون « 77 » بابي علي ويكاتبونه « 78 » في طلب الأمان فشكرناه ، ودعت الجماعة له ، وشاع الخبر بذلك « 79 » ، وكتبت « 80 » الأمانات ، وكسبت في ذلك مائة ألف دينار . وفيما يحكى من التغافل عما لا يقدح في الملك أن بهرام بن « 81 » بهرام ، خرج يوما لطلب الصيد ، فخر « 82 » به فرسه ، حتى دفع « 83 » إلى راع تحت شجرة ، وهو حاقن ، فقال للراعي : احفظ علي عنان فرسي ، حتى أنزل « 84 » . فوثب وأخذ بركابه حتى نزل ، وأمسك بعنانه « 85 » ، وكان لجامه ملبسا ذهبا ، فوجد الراعي غفلة من بهرام فأخرج ( من خفه « 86 » ) سكينا ، فقطع بعض أطراف اللجام ، فرفع بهرام رأسه فنظر إليه فاستحيا ، ورمى بطرفه إلى الأرض ، وأطال الاستبراء ، ليأخذ الراعي حاجته من اللجام ، وجعل الراعي يفرح بإبطائه عنه ، حتى إذا ظن أنه قد أخذ حاجته من اللجام ، قام ، فقال : يا راعي ، قدم إلي فرسي ، فإنه قد دخل شيء في عيني شيء من « 87 » هذه الريح ، فما أقدر على فتحها ، وغمض عينه يوهمه

--> ( 71 ) ا ، ب ، ج : ولا يلتمس أحدا للعمل ( 72 ) زيادة من د : أمنته ك : ساقطة ( 73 ) ك : كتبت ( 74 ) د : بالكتاب ، ا ، ب : وجئني به ( 75 ) أ ، ب ، د : العمل - ساقطة ( 76 ) ج : هذا الأمر ( 77 ) ا ، ب ، ج : المستهزءون ( 78 ) أ ، ب ، ق : وكاتبوه - د : وبكتابه ( 79 ) « بذلك » زيادة من ج ك فقط ( 80 ) ك : وكتب ( 81 ) التاج : بهرام جور ، في ك : بهرام ( 82 ) ج : فمر به ، ق : فهرب به ، التاج : فغار ( 83 ) أ ، ب ، د ، ق : دفع ، التاج : وقع ( 84 ) التاج : أبول ( 85 ) ج : عنانه ( 86 ) زيادة من التاج ( 87 ) التاج : مما في